الشيخ الأميني
105
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
حديثه مناكير ، فلم يجز الاحتجاج بأفراده ، وقال البخاري : اختلط ستّ سنين « 1 » . عن سعيد بن أبي عروبة البصري . قال ابن سعد « 2 » : اختلط في آخر عمره ، وقال ابن حبّان « 3 » : بقي في اختلاطه خمس سنين ، ولا يحتجّ إلّا بما روى القدماء ، مثل يزيد بن زريع ، وابن المبارك . وقال الذهلي : عاش بعد ما خولط تسع سنين . وقال غيرهم : اختلط سنين ، لم يجز الاحتجاج بحديثه فيما انفرد « 4 » . هذا ما في إسناد هذه الأكذوبة من العلل ، غير أنّ الخطيب مرّ بها كريما ، لا تسمع منه حولها ركزا ، ولم ينبس فيها ببنت شفة ، عادته في فضائل من أعماه حبّه وأصمّه . 6 - أخرج الدارقطني في سننه « 5 » ، عن إسماعيل بن العبّاس الورّاق ، عن عباد ابن الوليد أبي بدر ، عن الوليد بن الفضل ، عن عبد الجبّار بن الحجّاج الخراساني ، عن مكرم بن حكيم ، عن سيف بن منير ، عن أبي الدرداء قال : أربع سمعتهنّ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : / لا تكفّروا أحدا من أهل قبلتي بذنب وإن عملوا الكبائر ، وصلّوا خلف كلّ إمام ، وجاهدوا أو قال : قاتلوا ، ولا تقولوا في أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ إلّا خيرا ، قولوا : تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ « 6 » « 7 » .
--> ( 1 ) تهذيب التهذيب : 8 / 375 [ 8 / 335 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) الطبقات الكبرى : 7 / 273 . ( 3 ) التقات : 6 / 360 . ( 4 ) تهذيب التهذيب : 4 / 63 - 66 [ 4 / 56 ] . ( المؤلّف ) ( 5 ) سنن الدارقطني : 2 / 55 . ( 6 ) البقرة : 134 و 286 . ( 7 ) ميزان الاعتدال : 3 / 273 و 6 / 226 [ 2 / 258 رقم 3641 و 4 / 343 رقم 9394 ] . ( المؤلّف )